من تشوف فديو بيه عباس الأسدي، يگول عن نفسه:چنت مفتش عام بأكثر من وزارة، ومدير عام أصالة في الوزارة،ويأكد طلعت من البلد بالعزيزة، وصفه بيَّ الدهر گاعد أشتغلبتركيا حمال، وبعد ما تسمع هذا الحچي شيصير بحالك؟ يمكن تزوهر.ومن تسمعه يحچي عن عائلته الي وياه، وولده العايفين مدارسهم ومرته الي انصابت بالصدمة العصبية، وما يلحگ يعينهم وچماله حاكميه غيابي سبع سنين، تلعن اليوم الي جا بيه للدنيا.ومن تعرف القصة من حلگة، إشلون الفاسدين لفوّ عليه القايش ووكعوه بالقاضية لانه كشف فسادهم، تستغرب، وترجع لنفسك وتگول عبالك ما معقول، وترجع تقارن، وتگول:لو القصة بالأصل مختلقة ومو صحيحة.لو الرجل هلگد ما فاسد، الله وگعه بشر أعماله، فيستاهل كل اليجراله وبأبو زايد.لكن العقل يگول أقل فاسد بديريتنه عنده چم مليون دولار، فمامعقوله عباس ما عنده چم ألف يكرز بيهن علما يصفى الماي على قضيته، وينسوه الرفاق، ويرجع بالعفو مستثمر اله شنه ورنه.والعقل يستمر يگول ياما في السجن مظاليم مثل عباس لو إفتره عليه واحد من المخبرين السريين وهفه بتقرير، لو حلفوا عليه شهود اثنين ما عدهم بخت، لو الوزير ما يخاف الله زاحه منگدامه حتى يبوگ علي كيفه.