عادل متقاعد أول مرة يسافر بحياته، أسبوعين لتركيا، ومن رجع،كان متعجب على النظام، والنظافة، والجمال، بحيث استمر شهريسولف بيهن ويعيد ويكرر، ولمن استحق بنهاية الشهر يروح يسحب راتبة التقاعدي من البنك، وصل الرافدين من الصبح،تعوّد يسحبه على طول يگول ما أأمن بالحكومة، وأول موظفةصادفها گباله، شافها صافنه بعالمها وتعلچ، وفوگها تطلع صوت من هذا أبو الطگة، تعوّذْ الشيطان، وراد يسولف الها عن الموظفة الحلوة الأنيقة ببنك دينيز الي استقبلته باتسامة تشرح الگلب لمن راح يصرف دولاراته ليرات، لكنها ما نطته مجال، فراح گعد على المصطبة يراقب الموظفات ويحمس ويه نفسه، تاليها ماصبر، توجه گبل على مدير الفرع، ما خلوه يطب، تنگ عليهم،وصاح، أطب يعني أطب ومن حقي أطب، سمع المدير صياحه،گاللهم خلوه يطب، عبالة واحد من المليشيات، فطب صاحبنا،وقبل ما يسمع الله بالخير بدا يسولف عن تركيا، والمدير يتگرضم، يريده يخش بالموضوع، وما قبل الا كمل السالفةوبعدها گال:أگلك عجب تركيا الي چانت عاگبة ورانه، ما شِفِتْ بيها موظفات بنوگ مثل موظفاتكم، وحدة گاعدة تعلچ، والثانية حجية عمرها فوگ الخمسين گاعدة على الصندوق بالجام خانهَ وفاتحهَ واتساب وماخذها الواهِس وما دايره للحواليها بال، والثالثة بگدها فاتحةتلفونها تباوع أفلام وتضحك والمراجعين داير ما دايرها، وإذا
واحد گاللها يمعودة بروح أبوچ معاملتي يمچ، إتكخْ بوجهه مثلالعتوي وتگله إشبيك، طارت الدنيا.شنو انتو تختلفون لو احنه وره السفر شفنه وصرنه مختلفين؟