المليشيات أغلب المليشيات تصير وتكبر بالحروب، والدول اليتسوي مليشيات مضطرة عادة تحلها بعد ما تنتهي الحروب، لأنها:عارفه كلش زين إذا بقت راح قادتها يطلعون من الطريق، لأنهم طموحين وما يشبعون ويحسون نفسهم أصحاب فضل على الجميع، وبداخلهم استعداد يتجاوزون بلا حدود وما ينردعون.وعارفه لو تشعللهم عشر الأصابع شمع راح يلدغوها فد يوم.وعن اللدغ المليشياتي في الطريق العملياتي أكو مثالين قريبين:أولهم السودان، ومحمد دقلو (حميدتي) الي بدا أجير يحمي قوافل البعران، طور الرجل قدراته وسوه قوات مليشياوية للحماية،وقشمر الرئيس البشير بالقتال وياه حصل عليها رتبة فريق أول،وصار نائب القائد العام ومع ذلك انقلب على البشير، ولدغة لدغةعگرب سمها مجرب، وبسبب هاي اللدغة، الشعب السوداني ضاق الأمرين.وثانيها روسيا وبريغوجين الي بدا طباخ وأبو مطاعم، تقربالرجل من بوتين الي حب أكله ونوع البهارات، سوه مليشيا تقاتل بفلوس وين ما يريد الرئيس، ومن أبلى بلاءً حسناً بقتال الاوكرانيين نفش ريشه، خله راسه بروس قادة روسيا العسكريين،ولدغ الرئيس لدغة لوما الله يستر منها چان وصل موسكو وصاردمها للرچاب.
رباط حچايتنا، العراق الي بيه أكثر من مليشيا إذا باچر تعفرت واحد من كبارها وشاف نفسه هو وبس إشراح يصير... بس الله الي يعلم اشراح يصير.