للشعوب عادات وتقاليد وقيم تضبط السلوك وتتحكم بنهج التفكير،وإلها بعض الطقوس أحد دروب التخفيف من والتعامل مع القلق الوجودي، والتكفير عن الذنوب، ويبين أنو هاي الطقوس تختلف باختلاف الحضارات والأقوام والأديان، تزيد وتنقص وتتجاوز المعقول واللا معقول في بعض الأحيان حسب التطور الحضاري ومقادير فهم الشعوب وقناعاتها بالوجود، وأكثر اللا معقول بده يندثر لو تحوّلْ مجرد تراث، تباوع عليه الأجيال الجديدة وتصفنمن بعيد يعني:العگعگ الي چان قدماء الانجليز يعتقدون مشاهدته تجلب الحظا لسيئ فيحيوه كأحد الطقوس، ما بعد تلگاها عند انجليز هذاالوكت، والمسيحيين الكاثوليك الي كانوا يجلدون نفسهم بالسوط دايشاركون السيد المسيح آلامه، ويكفرون عن ذنوبهم ما عاد أحد يتلمس لطقسهم هذا وجود، وجلد المتشددين اليهود من طائفة الحريديم واحدهم للآخر بيوم الغفران بقمچي جلد دا يكفرون عن خطاياهم والذنوب، كواحد من الطقوس بعد محد يشوفها بيناليهود الا على مستوى محدود.أما عدنا وبثقافتنا الجديدة، صرنه نضيف طقوس لبعض الطقوس،ومن أشهر الإضافات الي يريدون البعض يسووها طقوس، هوالتطيين بزيارة الأربعين.ولو باقية على التطيين والتملطخ من فوگ ليجوه بالطين هم ميخالف، طلعولنه آخر مره شباب يجيبون تخوت، يْگعدون عليها
الزوار الماشين، ينزعوهم قنادرهم، يبوسون رجليهم، بعدين يفركوها تفريك الزين حتى يحصلون على الثواب، ويخلونه نباوع على العالم ونگول إحنه وين وهمه وين!