العشيرة تگول احنة الدولة، وشيخ العشيرة يريد يصير رئيسالدولة، فسرق من الدولة أسلحة ثقيلة وسلح عشيرته. نتيجتهاعَرّضْ العشيرة للخطر وأضعف الدولة.المليشيات بالساحة تعمل بالسر والعلن عمل الدولة، وتسعى أنتسيطر على جميع مفاصل الدولة، قاتلت أيام ويه الدولة، ضحكتعلى الدولة، وأخذت أسلحتها الثقيلة ودروعها، وتاليها عرّضَتْنفسها لعداوة العالم وهددت السلم الاجتماعي والدولة.التيار والكتلة والحركة والحزب، اشتغلوا كل هاي الفترة منالزمن بحيث أقاموا دولة عميقة داخل الدولة، بقوا مليشـياتهم رغم
94تواقيعهم على حـلها، وبدل ما يحلوها قووها وسلحوها بسلاحالدولة. والمحصلة عرضوا العملية السياسية للفشل وخربوا الدولة.الإعلام الخاص أخذ بيده المبادأة وسحب البساط من جوة إعلامالدولة، كل مجموعة وجهة ومحب ومغرض وعبد علي وعبدالقادر أنشأ فضائية، تحچي وتنتقد الدولة، وبصفها جيشالكتروني يكبّرْ بالفرع ويفلش الأصل وينخر بحيطان الدولة،وتاليها ضاع الصدگ وانتهى تأثير الدولة.الدين خش بالوسطية، سوه مشاريع أكبر من مشاريع الدولة،وصار يتدخل بشؤون الدولة، يستَورِدْ وَيصدِرْ، يوزِرْ وَيستَوزِرْ،ويتاجر خارج ضوابط الدولة، وما يدري المحصلة راح يضعفالدين الصدگ ويموت الدولة.الي عدنه مو دولة: هدم بده قبل (٢٠٠٣) وبعدها، خله الدولةتحتضر، إذا ما يتلاحگولها الخيرين فالدولة مواته.