تگول التقارير أنو الأحزاب الي مْسَجْلةَ للانتخابات المحلية نهايةسنة (٢٠٢٣) وصل عددها (٢٦٩) حزب، وكيان، وتيار،واطار، والنايمين للظهر ما يدرون طلاگات الباب مال المفوضية،بعدها مفتوحه خاف واحد يتفطن، ويشتهي يسوي حزب حتى يخوض الانتخابات.ما علينه بالتسجيل، ولا علينه بالتعليمات والتقييدات ولا بفتح وسد الطلاگات، لكن نريد نشوف شني هاي الديمقراطية الي تخوضبيها هالگد أحزاب انتخابات مجالس محافظات، كانت تجربتها بالأصل فاشلة من الباب للمحراب، ونريد نسأل آباء الديمقراطيةالعراقية المرصرصين، وأهلها الطيبين:اشلون واحد جاي ينتخب من كل گلبه، يگدر يفرزن بين هذا الحزب يساري، لو يميني، لو ماشي على سچة الحياد بين البينين؟وهاي الأحزاب وعلى هذا العدد هم عدها أفكار وآراء، وهم تؤمنبنظريات وعقائد، وهم عدها خطط، وسيد يقودها يصير قائدضرورة فد يوم؟اذا الجواب إي، وين أكو بالسياسة والاقتصاد هلگد أفكار وعقائدوايديولوجيات، ومعقوله عدنه هلگد قادة، كلهم برنجي وصاغسليم!وإذا لا، معناتها هاي أحزاب أكثرها كلك، وإذا أحزابنا كلكفديمقراطيتنا، وعمليتنا السياسية، وإدارتنا لأمورنا كلك بكلك.
186وبحالات الكلك علويش هالانتخابات وصرف الملايين، خوبسوو قرعة بين المرشحين، ووزعوا الملايين عيديات على الفقراءهم تحصلون ثواب، وهم تخلصونه من دوخة الراس.