الشعوب الي ما تقره التاريخ زين وتاخذ من قراءته العبر، وتتعظمن الأخطاء تضيع، ومثلها الشعوب الي تمشيها العاطفة وبس،تبقى كل عمرها خايبه، وخيراتها لغيرها، ومتخلفه عن الركبوعن الطريق تتيه.وشعبنا الله ومعاف من الشعوب الي تشكل سلوكة العاطفة ومايقره التاريخ زين، لأن الي دا نشوفه من مواقف دعم وانحياز وتأييد وعمالة وتبادل سب وشتم للإيرانيين والأتراك، وكأننا باقين على ذيچ المشاعر الي چنه منقسمين حواليها بين الفرس والعثمانيين قبل مئات السنين يوم صدگنه واحد منهم جاي يحميالسنة والآخر جاي يدافع عن الشيعة.ومع الأسف ما قرينه تاريخ هاي المسألة بالذات، ولا مشينه علىرأي قسم من السياسيين الي عرفوا الطبخة الدولية والإقليميةزين، وعرفوا طبيعة الصراع بين ذيچ الملتين على العراق،واشلون واحدهم يحاول ينتچي على قسم من عدنا، يقشمرهم على انتم من ملتنا ومن عدنا وبينا، ويسوي الي يريد يسويه، لتحقيق مصالحه هو قبل الغير، ويخلينا عباس يكتل درباس.ها تره ذولاك الساسة وبينهم نوري سعيد الي كتلناه وسحلناه سنة ثمانية وخمسين مو بس عرفوا اللعب، گالوا أحسن شي خلونه نصادق الايرانيين والأتراك، ونچفه شرهم اثنينهم وسووهاب وكتهم، لكن شني الفايدة بعد أكثر من سبعين سنه من گولهم،
رجعنه على ذيچ القسمة بين الفرس والعثمانيين، قسم يصفگ لهذاالطرف ويطلعْ من زردومه اللگمه وينطيهياه، ويعادي ذاك الطرف وينكل بيه، والقسم الآخر يسوي نفس الشي لكن بالمگلوب، حتى صرنه نرجع ليورة كله بالمگلوب.