أكو طبيعة بشخصية هواي من عدنه إحنه العراقيين:ما نبقى على راي، عدنه استعداد نگلب ونغيّر الراي براي،مدوخين ارواحنا ومدوخين العالم ويانه، وجارين البلاد ليورهَ سنين وسنين، والأمثلة عن هاي السولة كلش هواي، لكن المثلال واضح ومبين كلش زين، كان تصرفنه بأول أيام الاحتلال:صفگ قسم من عدنا للأمريكان، وگالوا جونه محررين، خلصونه من الظلم، وراح يبنولنه الديمقراطية الي نريد.وقسم شالوا تفگهم، وگالوا باطل ذولة محتلين، جوي ينهبون النفط، ويگعدونه على الحديد.وقسم مو قليل صعدوا على التل، وگالوا الي ياخد امنا يصير عمنا، وخلونه نشوف تاليها اشلون.أفترت الدنيا ومرت الأيام، وبقدرة قادر انگلبت الآية وتغير الرأيفد مرتين:إلي صفگ للأمريكان وطحن علي الثگيل شال البندقية وگال،اطلعوا يا أولاد الكلب.والي چان شايلها، ذبها وراح يدگ على الوتر ناعم ويگول، بسابقوا يا أولاد الحلال.
أما التل فباقي بمكانه، صار مزار ناس صاعدة وناس نازله،واحدهم كل يوم براي.عشرين سنة، محد راجع نفسه وگال هذا الطبع مو زين، وهوسبب فرقتنه وتخلفنه وضعفنه والاختلاف.