بس بوكت الأزمات سياسينا يحمون، ومن يحمون قسم منهم يگومون يمشخطون.وقسم يغردون خارج السرب ويسوون الهور مرگ والزورخواشيگ.وقسم يوعدون كلشي راح يحلون، وهمه بعشرين سنة ما حلوارجل دجاجة.وقسم آخر يحچون معلگ عبالك ما يدرون بالي حواليهم، وذوله الي يسموهم يخوطون بصف اللگن، وصاروا يتكاثرون يوم بعديوم، ومهما كثروا وتضاعفوا ما يوصلون السيد محافظ نينوى لمنصرح لجريدة الشرق أيام ما أخذت داعش كرسيّه وشرد لكردستان، ووگال:سويت قوة مصلاويهَ لتحرير الموصل، وأريد تشاركني بالتحرير قوات تركيهَ، وما أريد إيرانيهَ، أقبَلْ بقوات خليجيهَ، وما أقبل جيش عراقي، أرحب بالبيشمرگةَ، وأرفض الحشد الشعبي، يعني السيد المحافظ، القائد مفصلها فصال على الگدر، وليش وگف عندهذا الخوط، گال بعدما أحرر ولايتي أعلن نينوى إقليم، وراح أسأل باقي المحافظات دا يجون وياي حتى نسوي أقليم سني، يعني ليچدام نصب نفسه رئيس، بله عليكم هذا مو .... لكن هم ميخالف سويت الإقليم، ومن حق كل محافظة تسوي إقليم، لكن ليگدام
وصفته إقليم سني، زين اشراح تسوي بالگيعان المتداخلة ويهَجيرانك الاكراد.اشلون راح تتعامل ويهَ التركمان.وين تودي الشيعة والشبك والازيدية المطشرين بيناتكم.بس گلي اشلون تحل طلايبهم، الي ما تنتهي.رحمة الله على والديك بهجت الجبوري من گلت (طاحظك سلمان).