عبد الله وصل بريطانيا بعد دگة الكويت، اشترى بيت وياه مزرعةزغيره بريف لندن المعروف بجماله، عاش بيها يزرع ويربي غنم، ومناحل عسل، أحلى عيشه.يگول الي مضوجتني قوائم الكهرباء، الي تضاعفت مبالغها وره كورونه منعولة الوالدين، ففكرت أشد ألواح شمسية، قريت عنهاودرستها، وجبت مهندس من الشركة يعاين المكان، گال عمي مكانك لوز، وشوف اشگد راح توفرلك كهرباء، وفوگاها راح تبيع الزايد للدولة، بالبداية مو بس ما صدگت، ضحكت عليه،فعرف السالفة وگال: أنطيك گرنتي يصير عندك زايد ومنه تبيع.حچيه أقنعني وخلاني أطمع، گتله إبدي وزيّد الألواح، وبإسبوعينا شتغلت، وانربطت على الشبكة الرئيسية بجهاز هو يصرفْ الأمبيرات من تزيد عن الحاجة ويحسبها، والشركة من يمها تحول لحسابي بالبنگ المحصول، وآني منتچي على القنفة لا أروح ولاأجي.گتله أگلك سمعت بسالفة المعالي گال يا معالي.گتلة وزير تجارتنا الي بادر وراح لسايلو كركوك، وأخذ وياه السيد المحافظ دا يشرفون على تسويق محصول الحنطة لهايالسنة، لمن زمخ بفلاح عمره فوگ الستين لازم معاملته يگول مأخريها الموظفين، وما كلف نفسه ولا الي گبله يسوون فد آليه
تفض شغلة الفلاحين (سلم واستلم)، دون أن يهينوهم ويبهذلوهم وچماله يعصبون عهليهم.گال لا والله ما سمعت، بطلت أسمع هيچ سوالف، لأن جهازيالعصبي تعب من گد ما سمع غلط، وهسه أريد أحافظ على الباقي منه.