أكثر من مرة بمناسبة عاشور والزيارة يتكرفت الإيرانيين الزوارعلى منافذ الحدود البرية، ويحاولوت يعبرون بالگوة.وأكثر المنافذ الي عليها يتكرفتون هو منفذ زرباطية، وأكثر سنة تكرفتوا بيها الإيرانيين على هذا المنفذ هي سنة (٢٠١٥).والي يريد يدور على تفسير سياسي، أو أمني معقول لسلوك التكرفت هذا ما راح يلگة، ولمن الواحد ما يلگه عليه أن يخمن ويجتهد، والاجتهاد وارد ومقبول شرعاً.وبعد رحلة اجتهاد طويلة طلعتْ النتيجة أنو الإيرانيين دايسن بينه بخانه، ولو هو مو بس الإيرانيين دايسين، لكن واحدنا يسأل ليش هاي الدوسة، وليش صرنه هيچ أشبه بالملطشة.أعتقد صرنه هيچ لان الإيرانيين وغيرهم صاروا يباوعونه وكأنن ازغار أو حايط نصيّص بعد ما عامِلْنا گام يسخت بالعمل ومايشتغل، وموظفنا ما يمشي المعاملة الا بالرشوة، وشيخ العشيرةعينه على الجيران إشوكت يگاومهم، ورئيس الحزب يمشي بطرق عوجة دا يقوي الحزب والكتلة ويهدم الدولة، والوزير عينهعلى الموازنة اشوكت تجى دا يأخذ المقسوم والحصة.
176هاي وغيرها بعد هواي هي الي تزَغرْ الدولة والشعب بعيون الجيران وغير الجيران، وأعتقد راح يبقى ينداس علينا إذا ما نعدلسلوكنا، ونخلي راسنه براس الغير، ونحترم نفسنا وما نداخي.والا يجي يوم مو بعيد راح مو بس يدوسون على روسنا، يجوز يبلعونه ولا من شاف ولا من دره.