الإسلام دين حق نؤمن بيه، والعبادة حق ومحد يگدر يگول غير شي، وحتى تعبد هاي الناس رب العالمين وتستمر في الحياةبشكل صحيح التزمت بأداء بعض الطقوس الي بدت مع بداية الدين واستمرت تنتقل من جيل لجيل عبر الآباء والأجداد ومساعي علماء الدين وما ورد في القرآن الكريم، وهي طقوس ماتعيق عمل المسلم بأي حال من الأحوال، وحتى لا تعيق ولا يغالي بأدائها البعض وتتوقف معالم الحياة، أقرن الرسول (ص) فيأحاديثة العمل بالعبادة.لكن الي دا نشوفه بهذا الوكت ونسمعه تأدية طقوس من بعض الأشخاص والجماعات، خاصة بالمناسبات الدينية والزيارات، بيها مغالاة هواي حد التشويه لقيمة الانسان الدينية، وتعطيل العمل،وإعاقة اعمار البلاد المطلوب إعمارها بعد هذا الخراب الي حلعليها طول هاي السنين، ومن تصدف وتسأل واحد ليش تطيّنْ نفسك وانت متعني للإمام تزورْ؟ وليش تترك عملك اكثر منأسبوع حتى تروح تمشي للزيارة، وانت وعائلتك عايشين علىالأجور اليومية؟ يگلك ثواب. هم ميخالف تجي وياه، وتگول كل واحد يريد يحصل على الثواب بطريقته الخاصة، ويتحمل عواقب أعماله، لكن الغريب هو ان الحكومات گامت تحشر نفسها لتعزيز
المغالاة والتعطيل، مثل ما سوته حكومة بابل ذيچ السنة، لمن إنطت أسبوع عطلهَ بزيارهَ الأربعين، يمكن هم يريدون يحصلون على الثواب.زين ما فكرتوا بالرزق، بالمعاملات، بالخدمات، بالمرضى بالمحتاجين بالمستشفيات، ما معقولة الله سبحانه وتعالى راح يغفر تقصيركم ويثيبكم عليه، حتى لو خليتوا السنهَ كلها عطل.