العراق يزْوُرْ وَينزارْ هو الصحيح، يمر بيه الغاز القطري،يصرفْ الغاز الإيراني، تستثمر بأراضيه السعودية والصين، عين العقل، بس كون يعرفون أهله اشلون يستغلون المواقف لصالح بلدهم، وكون لا ينفعلون ويطوفون بمي الكروش، لأن بهاي العشرين سنة شفنه هواي من كبارنا وازغارنا اشتغلوا لمصالح الغير على حساب مصالح بلدهم، وهواي طافوا وفقدوا السيطرةعلى نفسهم بالتعامل مع الغير وراحوا يصفگون ويدبچون ويهلهلون.. تتذكرون لمن صفگنه لبوتين وسميناه أبو علي منطب سوريا وضرب الفصائل الي واگفة ضد النظام، ولا إجه على بالنه اشسوه بالشيشان.وتتذكرون أوباما من عِزَمْ چم مسلم على الفطور برمضان، اشلون ترحمنه على أبوه حسين المسلم بصلاة التراويح، وگلنه أيباه لسه الدم المسلم يجري بعروقه وهو أحن علينه من اليهود، وما جبنه طاري لمواقف احتقارة للعرب والمسلمين.وتتذكرون جيرانا أردوگان، والليلة الي حچه بيها على إسرائيل اشلون ضلينه انصفگله للصبح وخليناه بمقام الخليفة السادس، ولاجبنه طاري للعطش ونشاف النهرين، وداعش.
وتتذكرون من طالبْ السيد أحد سياسيينا الكبار بتعويض ايرانعلى خسائرها بحرب الخليج.والأمثلة هواي، يا ريت يطوون صفحتها الربع لمن يصير تحركدولي على العراق، ويستغلوها لمصالح البلد، بلكت يطلعوه منعنق الزجاجة، ويخلصون أهله من القهر، ومن مشيّة العگعگ الي تَيّه المشيتين.