العالم يندار بطريقة بيها القوي هو الي يحچي، ويفرض الييريده، واشوكت ما يريد يطنش ويْمَشْيّ، والضعيف يندب الحظوما يحچي، وحتى لو حچه محد يسمعه ولا يديروله بال، يدوس ونعليه وينهشون لحمه، ويعوفوه بس يوّنونْ ويبچي، لذلك كل الدول تسعى لأن تمتلك قوة حسب قدراتها وامكانياتها، حتى يهابها الغير، ويحترمها ومحد يهوّب ناحيتها.. حقيقة بوجهين، أقرب مثل لوجهها السلبي هو العراق:صار عشرين سنة أرضه صايرة ساحة معركة مستمرة، مرة تطلع مودة التحرير، ومرة تْطشْ المقاومة بكل مكان، وثالثة ينتشر الإرهاب من الباب للمحراب، ورابعة سياسيين يتحولون حرامية قرن يموتون الناس من الجوع.. استنزاف، وخسارة مستمرةب الأرواح، ومحد دايرله بال.بينما دول العالم الي محترمه نفسها من ينجرح عدها واحد لويموتلها غفل فد واحد اشلون ناسها تنسى كل خلافاتها وتوحد صفوفها، وتركض تتخذ كثير من الاجراءات تثبت بيها القوةواحترام الذات، وجه ثاني إيجابي لهاي الحقيقة، أقرب مثل الها
فرنسا سنة (٢٠١٥) لمن ضرب الارهاب عاصمتها باريس وقتل(١٣٠) واحد، نتذكر اشلون الناس ما نامت للصبح، واشلون الدولة استنفرت كل قوتها، وحركت بوارجها وحاملات الطائرات،وبدت تضرب أهداف بأفريقيا وسوريا والعراق لاستعراض القوة،واشلون العالم أدالها التحية.عجيب ربعنا كل هاي السنين عايفين العراق ضعيف ومكفخةهمهم الميزانية والصرف والحصة، عبالك ما مقتنعين لو مافاهمين القصة، لو منشغلين بالآخرة، وعايفين الدنيا أصل القصة.