ما مر علينه يوم طول سنين ما بعد الاحتلال الا والربع يصيحون نريد تكنوقراط، ولازم الحكومة والبرلمان يجون من بين التكنوقراط.ما أدري ليش بس إحنا بهاي الدنيا مچلبين بهاي السالفة الي لونجي ونحسبها حساب عرب، أشو كل رؤساء الوزارات الياجوي من يوم التغيير لهذا اليوم أقل واحد بيهم بكلوريوس،وأكثرهم ما شاء الله ماجستير ودكتوراه، ليش ذولة مو تكنوقراط،والوزراء الي شهاداتهم مرصرصه، وسيڤيات واحدهم أربعصفحات مو تكنوقراط.ليش إلي لعبوا بوزارة التربية طوبة، وغيروا المناهج طائفياً وبقوا مدارس الطين وزيدوا الأمية مو تكنوقراط؟ والي سلگ أبو التعليم العالي وسمح بفتح عشرات الكليات الأهلية، وخله الشهادات تنباع بسوگ هرج، واعترف بشهادات تنطيها الجوامع والكليات اللبنانيةوالإيرانية الما معترف بيها قابل مو تكنوقراط؟ وإلي شوّه سمعةوزارة الدفاع قَبل چم سنهَ وگلب بالدخل مو رتبته ترس الچتفو شهادته مال الأركان تعادل ماجستير بعرض الحايط، قابل ماينحسب تكنوقراط؟
تريدون الصدگ مشكلتنة بالعراق مو الشهادة، ولا التكنوقراط،خاصة بعد ما كثرت الشهادات وصارت على گفه من يشيل..المشكلة بالي دا تجيبه الكتلة الي تفوز بالانتخابات، وتحصل علىحصة وزراء ومسؤولين على گد أصواتها، وتشترط إلا يكو نحزبي، طائفي، همهَ الأول والأخير حزبهَ وكتلتهَ وناسي العراق،وناسي أنو بسلوكه هذا دا يدگ ثايه بخراب العراق. لذلك لونسكت عن المطالبة بجيّة التكنوقراط، ونركز بمطاليبنا على جيّة العقال والمخلصين هواي أحسن.