لمن نائب منتخبيه من الربع أقل شي خمستالاف راس، وبعدهاصار يمثل مئة الف مگرود، يخطأ بتلفظ الكلمات لمن يقره فقراتمن قانون الميزانية حتى يناقشها گدام الرئيس وباقي الأعضاء،وفوگاها لمن يصلحله السيد الريس الله يحفظه، هم يرجع يخطأويعيد نفس الخطأ، بطريقة حجي راضي الله يرحمه، ولو هوبالشكل أفندي، ومرتب وشعره مسبسب ما يشبه الحجي.ولمن تشوف هيچي لواّص تسأل نفسك عجب هذا يخطأ مثل تلميذا بتدائية ما دا يلحگْ ربعه بدروس القراءة. وتظل بعد هذا السؤال تضرب أخماس بأسداس وهم تسأل:ليش هذا الشي يصير عدنه وبس؟واشلون وصلت هيچ نمونات لعضوية البرلمان؟واشلون حصل على الشهادة شرط الترشيح للعضوية؟واشلون ادار دعايته الانتخابية، وهو ما يگدر يقره جملة بثلث كلمات؟
وبعد كل هاي الأسئلة يوّسوّسلك الشيطان، ويگلك تره شهادته مزورة، ولمن تسمع حچي الشيطان، تتعوذه وتلعنه وتگول لنفسك إذا صدگ مزوره، لعد اشگد أكو مثله شهاداتهم مزورة؟وإذا أكو هلگد شهادات مزوره بالبرلمان لعد اشلون راح يحلون مشاكلنا ويكتشفون النهب والتزوير بدوائر الدولة؟ويظل ياخذك الواهس، وتظل تسأل، ويظل شيطانك يوسوس الىأن تلعن اليوم الي التقيت بهيچي شيطان مشيطن.