اشگد حاولت الدولة وتحاول تمنع التجاوز، والاعتداء على الأطباء، ما گدرت، وكل رئيس وزراء يجي، يتْشلهْ ويوجه،ويطرح للنقاش اشلون يمنع الاعتداءات على الاطباء ولا واحد منهم جاب نتيجة، لأن العيب مو بالسيد الريس الي ما ممكن يشيل توثيه حتى يتوّب الما يخافون من الله، ولا ترهم يخلي شرطي ورهكل طبيب، لان يحتاج يقنع البرلمان حتى يعدل الميزانية، ولاالعيب بالطبيب الي ما ترهم يشيل مسدس ويدافع عن نفسه، ولاترهم يخلي حراس اثنين يحموه، وينطيهم كل الوارد ويگعد على الدحاح.العيب بالمجتمع الي صار مريض ويحتاج الى علاج جماعي،والعيب بالنظام الي زيّدْ الجهل والفقر، ويحتاج الى اصلاح حتمي، والا تنعقل شيخ عشيره اله شنّه ورنّه عايش على الفصولالكلك، يجيب مريض من عشيرته بآخر نفس، يوديه للطبيب، ومنيموت المسكين يروح بنفس اليوم يگاوم الطبيب، ويبقى يبتزه،ومحد يطلع يگله عيب استحي.
هاي حالة من آلاف الحالات الي يتفنن بيها قسم من الشيوخ لابتزاز الأطباء، والمقاولين وكلمن يگدرون يوصلوه، وحلها أبدمو صعب ولا يستاهل طولة خلگ، بس يرجعون لقانون حمايةا لاطباء الي صدر من گبل، ويطبقوه مضبوط، بحيث أي شويخ يحاول يبتز، تجيبه الشرطة سحل من عگاله، وصدگوا اذا سوتهامره راح يتوبون كل الشيوخ نص الردن، بس كون ما يتدخلالسياسيين ويطلعوه على مود أصوات ربعه بالانتخابات، عاد كوني سووها من صدگ گبل ما يرجعونه لطب الحجامة والحلاق والمطهرچي.