آخر شي يجي على البال بوكتنا هذا الي ما اله شبيه لا بهذا الزمان، ولا بذاك الزمان، ان الناس ببغداد، ضايجين من كثرالذبان، وهذا الحچي مو من عندي، ولا من الباحثين بأمراض الصيف، وانما حچي الجرايد كلما يجي الصيف، يعيدون ويسقلون، ويلعنون سلفه، سلفه الذبان.عجيب، ليش يضوجون من هذا المخلوق الوديع، وينقهرون من عنده، وهو لا صوچ ولا ذنب ؟ليش ما يدرون أصلة وفصلة منين، واشلون يتكاثر ووين يعيش؟معقولة ما يعرفون هو اسنين عايش بيناتنا، حتى صار من عدنه وبينه؟وما يدرون احنه الي دا نربيه ببيوتنه ونغذيه بما لذ وطاب، واحنه الي نقدمله كل ما يحتاجه للتكاثر والاستمرار بالعيش الرغيد،ومعقولة ما يلاحظون وجود مزبلة بكل شارع، ومزبلة گدام كلبيت، الي يعيش عليها ويتكاثر الذبان.
نسوا من ضموا البصل والنفط بالبراميل مال الزبالهَ الي وزعتهن أمانة العاصمة گبل چم سنة، ورجعوا يذبون إزبالتهم بالشارع،الي عليها يعيش ويفرخ الذبان.إذا صدگ الناس ضايجة من كثرة الذبان وجسارته، ولو هو خطيهما سمعنه عنه فد يوم مأذي واحد من غير طائفته:ليش ما طالبوا الحكومة تضيف فقرة للميزانية بتعيين واحد لكلعائلة وظيفته، ينش الذبان، ويزيدون مواد الحصة التموينية حتى ياكلون زين ويسوون زين، ويذبون الزبالة زين، ويلعنون أبوالذبان.