حچاية لو تحچيها للمخابيل ما راح أحد منهم يصدگ، ولو تخبربيها الجن الازرگ بينك وبينه هم ما راح يصدگ، ويجوز منوراها يتخبل، ويطلع من مقره للشارع ملط، ويصيح يا ليل ياعين، وأصل الحچاية:رئیس دائرة حكومية في بغداد، بعهد رئيس الحكومة الكاظمي ،تِسرَحْ الجريذية والفيران في دهاليز دائرته بأمان الله ورعايةالرحمن، تاكل وتنام عبالك فندق خمس نجوم، ما يقبل يكافحوهن ولا أحد يتقرب منهن، ليش محد يدري، وفد يوم چبيرهم مثل كبارنا اشوية طماع ويريد يكوش على الموجود، فحاول يطبل لثلاجة من جوة دا يستكشف ويمهد لسرقة قرن خاصة بالجريذيّة،لكن قسمته سودة، عصى المسكين بين شبكة السيامة، وبقه يقاوم چم يوم ما راد يخبر جماعته حتى لا يشاركوه، بالأخير تعبومات وطلعت ريحته بالأرجاء، جوي الموظفين لمديرهم گالولة

يابه تره الجريذي الچبير مات وطلعت ريحته، گاللهم عوفوه شعليكم بيه، بعد أيام الجثة اتفسخت وبدأ يطلع منها الدود، هم رجعوا عليه، گاللهم انتوا ليش خالين عقلكم الزغير وياه.وباليوم الثاني جا للدائرة مراجع أجنبي، شم الريحة وطلع يدردم بالانجليزي ما إفتهموا عليه، بس عرفوا من وجهه أنو ما جرع الريحة، فاستحوا واتفقوا يطَلعون الثلاجة برة من يغيب المدير.وبدوا التنفيذ وبعدهم توهم يجرون، لگفهم السيد المدير، فرَزَلهم وبقت الثلاجة والفقيد شيخ الجريذية يم الباب، أسابيع الى أن يبسمن الحر، والحمد لله راحت الريحة وعاد الوضع طبيعي الى ماهو عليه.