فد يوم وآني مار بشوارع الكرادة، سمعت طلقات، ظليت أدققو أسأل، گالوا أكو سياسيين اثنين مسويلهم استضافة بوحده من القنوات، ودخلوا بجدال بيناتهم، وتحول الجدال تالي مْضاربْ بالرصاص بعد ما طلعوا من الاستوديو، وهاي دگايگ ومثلهاهواي صارت تدوخ الراس وتحيّر الي ما يحتار، والحچي بيها يجرجر الواحد لأكثر من سؤال:. ذوله من يگعدون باجتماعات خاصة بيناتهم، ومن غير ما أحد يتورّجْ عليهم لمن يختلفون شيسوون؟. ليش سياسيينا، الى أغلبهم چلبوا بقطار السياسة بعد الاحتلال،صايرين گيوزه، وكلمن خنجره بحزامه، عجب ما يذبون الخناجر، ويشتغلون سياسة، الشغل بيها مو مال خناجر ولا فعلشقاوات؟
. وإذا هاي أساليبهم بالجدال، لعد شنو الي خلوه لسيبندية الشارع وقطاع الطرق والشقاوات؟تدرون ضحكوا علينه العالم، هسه لو يعوفون الناس بدردها، تره والله أكثرها تعبت ومَلتْ، وروحها طلعت من هاي السوالف الماصخة وغيرها.ما يدرون جيل هذا الوكت من وره دگايگهم هاي وغيرها،صاروا من يسافرون بره يخجلون يگولون إحنه عراقيين.عجيب سياسيين يديرون البلد يبقون يدگون بچواكيچ فوگ روس شعبهم لیل ونهار، وما دارين باچر اشراح يصير، ولا چنهم مهتمين!