إذا الله سهل عليك وسافرت بره العراق، احسب حساب التأخير والمغثة بجوازات مطاراتنا من وره تشابه الأسماء الي وصلت أعدادها مئات الآلاف بسجلات المنع العتيدة، ومع هذا المشكلة موبالتشابه لأن أكو أكثر من خمسين بالمية من العراقيين أسمائهم تتشابه، ولا بالإجراءات الأمنية والتشابه موجود من قال وبلهَ،وبكل دول العالم.. المشكلة بتكرار العملية كلما تسافر، توگف گبال موظف الجوازات، يدگ جرص سري انت ما تلاحظه ولاتسمعه، يجي موظف المنع التابع للمخابرات، يسألك عن إسم الام وتجاوبهَ، ويگلك وين ساكن تخبره، وتنطيه بطاقة السكن، بعدها يريد يعرف وين تشتغل وتنطيه هويتك، وأخيراً يأشر لأبو الجوازات حتى يطمغ وتاخذ جوازك واتصيح أفيش.
ليش خلصت، وغير تكون الإجابات والوثائق الي تنطيها تسجلت بكومبيوترهم، حتى تبين وتثبت الفرق بينك وبين المطلوب الأصلي، لا بالسفرة الثانية هم تنعاد نفس الأسئلة، ويتكرر نفس الحچي، ولمن تجي السفرة الثالثة وبيك حيل تگله للموظف يابهَ ليش ما سجلت هاي المعلومات، لو يغلس، لو يتنگ عليك على أساس هو مسؤول، واذا كان خوش ولد يگلك والله آني ما مسؤول عن گبل وهسة راح أسجل.كفيلكم الله استمرت ويه صديق عندي حوالي خمس إسنين نفس الطاس ونفس الحمام، يگول فد مره كلش ضجت، فگلت للموظف أگلك أشو بأوربا واحنه رايحين جاين الها أشو ما فد يوم وگفونه على تشابه أسماء، ونص العرب علي وحسين ومحمد، يگول جاوبني ليش لعد ما تعيش بأوربا.