شغلتين أو حقيقتين بالعراق الجديد ما ترهم الهم كل چارة:مريضنا العقلي الي نگول عليه (مخبل) ما يتعظ من الغلط الييرتكبه، لأن هو بعالمه ما يشوفه خطأ مثل ما يشوفوه العقال دايرما دايره، لذلك من واحد يسوي غلط، ويرجع يسوويه مره ثانيةوثالثة، نگله وك انت خبل.. ذيل چلبنا ما ينعدل، وحتى لو تخليه بگصبة أربعين يوم هم يرجع أعوج مو عدل، ومن واحد يسوي مكسورة، ويصر على سوايتها مره ثانية وثالثة، نشبهه بذيل الچلب، ونگله مثل ذيل الچلب عمره ما يتعدل.رباط السالفة، العالم كله يصيح تعليمكم غلط، وشهاداتكم نصها كلك، وكلياتكم الأهلية دكاكين تزيّد الجهل، والعراقيين العقال
والمتعلمين من صدگ هم يصيحون ويگولون غلط ووگفوّا هذا الغلط يمعودين.لكن وبدل ما ندوّر على حل ونصلح الغلط، يجون برلمانيين ويحشرون فقرة بالميزانية المثيرة للجدل، عن فتح كليات أهليةودراسات عليا للدبلوم والماجستير والدكتوراه بالكليات الأهلية.وطبعاً قانون الميزانية ما له شغل بفتح دراسة وسد دراسة، لذلك نگول يمكن الجماعة غشمه، ما يعرفون الصح من الغلط، لكن لمن حشروا وياها فقرة أخرى عن فتح الجامعات حساب بالدولار حتى تتعامل مع قضايا البحث والنشر، هنا صار القصد واضح،وقصدهم يبين حتى يسوون منفذ شرعي لتهريب الدولار المبيوگ، وهنا ثبت واحدهم مثل الخبل ما يتعظ، وأعوج مثل ذيل الچلب ما ينعدل.