يبين من سلوك مجتمعنا العربي، والعراقي من زاخو لحد الفاو،أكو بْنَفِسْ كل واحد من عدنا نوع من الانحياز الرمزي للجماعةالخاصة بيه، على حساب الانحياز المفروض للجماعة العامة اليتشكل الوطن، ولو ان الانحياز بالأصل ينحسب خاصية عند كلاىلبشر، ولو كلنه وگفنه افتراضاً على مدرج من عشر نقاط راح نشوف أكو بعضنا عدهم انحياز بدرجة واحد أو اثنين وثلاثة وهوالطبيعي في الأوطان السليمة، ويتصاعد المستوى الى أربعةوخمسة وهمه الوسط، وجودهم مقبول ومو ضار للوطن، ويضل يتصاعد عند البعض الى تسعة وعشرة، وهمه المتطرفين،والأخطر على وحدة الوطن، ويبين أنو المجتمعات المتحضرةغالبية أهلها همه من الوسط وجوه، لأن الدول والجماعات والأحزاب هناك تسعى الى أن تشذب هذا السلوك وتقلل الدرجة
حتى تدفع باتجاه الانحياز للوطن، بينما نشوف في مجتمعناالغالبية موجودين من الوسط وفوگ، وهواي منهم يقتربون منالعشرة، لذلك نلمس وبشكل واضح الانحياز الشديد للطائفة علىحساب الدين، واشحده الي ينتقد أي شي تسويه الطائفة حتى لوكان غلط، ونشوف الانحياز القوي للقومية على حساب الوطنيةوالانفتاح على الإنسانية، وفن التركماني ينتقد الاكراد حتى لوغلطانين، وفن الكردي يجيب طاري العرب حتى لو چافصين.هذا الانحياز التسلطي أكبر مصايب العراق، من وراه تم اضطهادالأقليات، وكثر الكفر بالدين وزاد الالحاد، وتعرقلت خطط التنميةوانتشر الفساد، وظل النزوح مشكلة تثير الأحقاد، وبقت عودة أهلجرف الصخر ليغاد، وراح تبقى أجيال الازيديين تعاني أكثر منالأجداد، وحمداً لله رب العباد.