عباس عنده معاملة إضافة خدمة حتى يلملها من وزارتين تفيده للتقاعد، يگول بديت أراجع الدوائر، والمراجعة تطلع الروح منگد التأخير والاجتهاد والتفسير، والمرور بدهاليز الروتين، ويكمل سالفته ويگول:خلوني الموظفين ويعرفون بيَّ موظف مثلهم، أمشي بالممرات بس أسب وأشتم، لأن من قدمت المعاملة عرضها الموظف على الملاحظ، والملاحظ عرضها على مدير الشعبة الي كتب بيه المدير القسم، الي همش عليها (اتخاذ اللازم) ورجعها لمدير الشعبة، ومن بعدها للملاحظ الي سوه بيها مسودة، وعرضها علىمدير القسم، للموافقة على الطبع، والرجل وافق وراحت للطابعة،وبعدها صعدت على نفس الدراج الى أن وصلت للمدير، الي عدّلْ
على الطبع بإضافة كلمة و(أمركم)، وبسبب هاي الكلمة رَجعتْ المعاملة للصفر، لكن وصلت أخيراً معالي الوزير بعد شهرين بالتمام والكمال. الوزير رجل حريص وما يحب الروتين علقعليها بنفس اليوم (حسب الضوابط) وبعد هاي الرحلة الطويلةبالصعود بدت رحلة النزول تدوّرْ على الضوابط الى أن وصلت الملاحظ الي هو يحدد تمشي ويه الضوابط لو ما تمشي، لكنه هم داخ بيها وگال: بربكم هسه انت وزير وعندك صلاحية والمعاملةما تتحمل غير (أي أو لا)، ليش تخلينه دايخين بالتفسير، ولمن انت صرت وزير غير تعرف الضوابط، والصلاحيات،وتستخدمها بمكانها.المهم المعاملة أكلت من عمر عباس ست شهور بالصعودوالنزول وتفسير الضوابط، ويا دوبك حصل على إضافة سنه،باس ايده وجه وگفه، وگال هم أنعم الله.