السياسيين عدنا مغرمين بإطلاق الوعود، خو لمن تحمى الحديدة لو أكو انتخابات، ينصابون بحمى الوعود، ومو بس هاي عادة ماتصاحب حمى الوعود انفلونزا (اليجب والينبغي) كلمات تلگاها على طرف لسان كل واحد منهم، وصايرة بحلگهم مثل العلچ،كلما تجي بعقلهم سالفة على طول يگولون يجب أن نسوي هیچ،وينبغي أن ننجز ذيچ، يعني يريدون يسوون الهور مرگ والزور خواشيگ على الفارغ.وآخر تقليعة وعود مصحوبة باليجب والينبغي طلعت النا بهايالأيام من حلوگ بعض السياسيين والبرلمانيين، يريدون يسوون محافظة جديدة بالجنوب اسمها سومر، ياخذوها من ذي قار.
أكو من يگول شكو بيها تزيد محافظات الجنوب الي سووها جنةبفضل أهل السياسة واحة من هاي الجنة يتمتع بوجودها كل أهلالعراق، لكن غير أكو جدوى من سوايتها، ومنفعة لأهلها، وأكوتخطيط اله علاقة بالأرض والسكان والاقتصاد والمي لو هيعامي شامي، والأهم غير كون أكو فلوس تكفي لتأسيس بنىتحتية للجنة، لو تشربتون تشربت مثل حسبة مطار الناصرية. خو صلحوا وضع الناصرية، بلطوا شوارعها سوو مجاري، وصلوا المي والكهرباء للأقضية والنواحي الي تريدون تلملموها داتسوون منها محافظة جديدة.سالفة الجماعة تذكرنا بسالفة واحد جا لمرته الظهر جوعان،وگاللها أم فلان سويلنه حنيني، گلتله ما عدنه دهن، گاللها زينگللينه بيض گلتلة مو أگلك ماكو دهن شنهو أگلي البيض بالـ...،عاد ولا هسة سالفة محافظة سومر.