ليش إتلون بختكم وتتهمون برلمانيكم ما يفتهموم؟وليش تجانبون الحقيقة وتگولون عليهم ما يشتغلون؟وليش تچذبون على نفسكم وعلينه، وتگولون شهادات قسم منهم مزوره وقسم كلاوات؟وليش ما تخافون من الله من تتهمون بعضهم لا يحلون ولايربطون؟،مو همه الي اكتشفولكم خلال مناقشة بنود الميزانية أن عددالاميين بدولة العراق العلية تجاوز حاجز الـ (١١) مليون شخصوكسور، ولو الله لا يچذبنه ما ذكروا الكسور، بس باكتشافهم توقعوا هذا العدد من الكسور رايح يزيد بسبب الوضع
الاقتصادي، وقلة التخصيصات المالية لوزارة التربية، وحتى يدعمون اكتشافهم هذا وخلف الله عليهم بينوا أنو كل تخصيصات التربية بهاي الميزانية الانفجارية للسنوات الثلاثة القمرية هيبحدود (١،٧) بالمية من الموازنة الكلية للدولة وبس، وقارنواهاي التخصيصات بتخصيصات دول أخرى الي توصل عندالأوادم بحدود (٢٠٪). ولو زين منهم ومن لجنتهم ذكرواإحصاءات ومقارنات وطالبوا بزيادة التخصيصات، لكنهم خطيةما يدرون صعوبة زيادة التخصيصات والدولة ملتهية بس تزيدبعدد الموظفين حتى تسكتهم، وما يدرون كل الأحزاب والمليشيات والفصل السياسي الچذب وجهاد الكلاوات مستنزف خزينة الدولةويدور عالمزيد، وما يدرون أكو توجه عند بعض الأحزاب اليانتخبوها الأميين أن تبقيهم جهلة وأميين حتى يعيدون انتخابهم ثاني وثالث الى يوم الدين، وما يدرون أكو تاجر گبلهم بألف سنةگال: اليدري يدري والما يدري گضبة عدس!