ميزانيتنا اشگد بقت ترافس بمجلس النواب سنة (٢٠٢٣)، وهاي مو أول مره ترافس، والسبب الرئيسي لمرافستها النفط وحصةالإقليم من الوارد، مشكلة عودونا الربع يلگولها حل، بموسم الانتخابات لمن يريدون يسوون تكتلات يحكمونه بيها، وعودونهنشوفهم بعد ما يحكمون ويتمكنون يگلبون، والعجيب بكل هايالگلبات أخوتنه بالاقليم ما يتعظون، يبقون يصدگون بكلمن يجيهم لأربيل ويدگلهم على صدرة ويگللهم اتفقوا وياي وشتريد ونيجر الكم: راوتب موظفيكم الصدگ منها والچذب تمشي، وكركوك مثل ما تريدون، لا تديرون بال للعرب ولا للتركمان، والنفط
يضل يجري مثل ما تحبون، ومن تحق الحقيقة يطلعلهم ألف نگبورة ونگبورة حتى يبقى الحال على حاله، وتبقى معاناة أهل ألإقليم من وره النفط مشكلة الى أن يخلص، لو بعد ما تنتهي فوائده التجارية بسوق الطاقة.وطبعاً النفط مشكلة مو بس لأهل الإقليم، هو أصل المشكلة لكركوك، وأكبر مشكلة للبصريين، الي بعدنه ما نسينه نوابهم بذيچ الدورة اشلون جمعوا سبعين توقيع للمطالبة بحصة البصرة منالنفط الي ينباع لو يروحون يبيعوه همه مباشرة بسوق يعتقدو هخانچغان.قصة النفط بالعراق قصة طويلة ودوخة راس، لو الإقليم يحسبهازين وبدل ما يدگ رجل بموضوعها ويخلي راس براس يستثمربالسياحة والزراعة، ويطورها زين، والحمزة أبو حزامين راحيشوف واردها أضعاف النفط، يبنيله اقتصاد يفوق المركز الييديروه الغشمة بالاعتماد على النفط من زمان.