أكثر الشعوب تتفاخر بنفسها، والتفاخر أو التباهي بالنفس نوعين أكو من يتفاخر بالحاضر ويعتز بالي سواه، وأكو من يچلبب الماضي ويسولف بيه، والي عنده واهس يتابع هذي الخاصية الإنسانية راح يشوف انها تتناسب تناسب عكسي مع التطورالحضاري، يعني كلما يزيد التحضر والتطور والرقي عندالشعوب كلما يتركز التفاخر على الحاضر وبشكل معقول،والعكس صحيح كلما يكثر التخلف والجهل والغيب عند مجتمع من المجتمعات كلما يرجعون أهله للماضي البعيد ويغرگون بيه، ومنيجون للحاضر يبالغون، والي عنده نيّه من جماعة أهل الواهس
ويدقق أكثر بالموضوع راح يشوف العرب أكثر الشعوب تفاخراً بماضيهم ومغالاة بحاضرهم، ومن تگعد بمجالسهم تسمع هوايمن أشكال التفاخر الي تحمل معاني عكسيه للحاضر فمثلاً إحناأهل الحضارة الي عمرها (٧) آلاف سنه وحضارتنا الحاليةبائسة، وإحنا أعظم أمة خلقها الله، والوحيدين الي راح ندخل الجنةوالباقي كلهم بالنار، وامتنا العرمر ما گادرة توگف گبال إسرائيلالي هي بگد زرها، ولا گدام الغرب الي يلعبون بيها طوبه، ولمننجي للحاضر نگوم نكرزل ونحچي كبار، المعمل الي نبنيه نگولأكبر معمل بالعالم ويسد حاجة الشرق وتالي انتاجه ما يكفي البلادوالنوع طرهات، والجسر أبو الطابقين الي بنيناه بتريلتين ورق سويناه أعظم جسر بالعالم ومحد مسويه، والحروب الي دخلناهاكلها انتصارات، أبد ما بيها خسارة، وموتانا بالجنة وقتلاهم بالنار، ولمن اجتنه مزنّةْ مطر وحده غرگت العاصمة بغداد،وعشرين سنه ما حلينه مشكلة الكهرباء، والحبل باقي علىالجرار.