بهذا العالم السريع بوقعه وأحداثه واتصالاته وعلاقاته، وحسبنظريات الحراك الاجتماعي، لازم يحدث التغير بأي مجتمع منالمجتمعات بواحد من اتجاهين:للأمام: باتجاه التطور، والتحديث، والتفاعل مع العالم بمحصله نمو تعيشه برفاه وتسوي براسه خير.
أو ليوره: يعني يرجع گري للتخلف وللماضي، ولحال التيه والجهل، والتمسك بالعادات والتقاليد والروحانيات بمحصلةطيحان صبغ فد نوب.وعملية التحول الحتمي هذي يمكن التأثير عليها، وتسريعها ايجاباًبتدخل عوامل منها الشعب الفاعل والمتفاعل والحاكم (شخص أوحزب) العاقل، الفاهم، المتحضر، الشجاع، الي يقود باتجاه النمو والتطوير، ويحث ويطبق على نفسه وهو واگف بالأمام.أو سلبياً، بالاستسلام للأمر الواقع والنكوص للماضي بحل مشاكل الحاضر، من خلال الشعب الباقي مسلبد، والحاكم الفاسد، الأناني،الخايف من باچر، الحاير بنفسه وجماعته وملته، ما يدري شكوواشراح يصير.صورة لمسألة الحراك بالاتجاهين دا نشوفها بمجتمعنه العربيالآن، تمثل الصاعد منها السعودية الي افتهمت أصول اللعب تاليوكت، وغيرت بوضع المرأة بحيث طلعت من نسوانهم (ريانه برناوي) رائدة فضاء انطلقت للفضاء ويه ثلاث رياجيل بدونمحرم، وتوجهت للفن والأدب والانفتاح وتخفيف حدة التحريم،ويمثل النازل منها العراق، الي غرگ بالطقوس وتوجهات التحريم، والتحجيب والعزل، والرجعة ليوره مثل بول البعير..مثل معكوس يخلينه نلطم ونگول چنه وين وصرنه وين.