دفعونه المجانين الى حروب، وبعدها ورطونه بالإرهاب أقس ىالحروب، بسببها والعنتريات الثورية، ومجيئ شعيط ومعيط،خسرْنّا كثير من قيمنا الزينة بالتكافل والتواد والصدق والأمانةوالوفاء، رأس مالنا الاجتماعي، وفقدانه يعني تيه وجهل ومسخ الثقافة، ورجعه ليوره آلاف السنين، وعن هذا أهل الراي والبخت يگولون مجتمع بلا رأس مال اجتماعي يبدي يتدهور وبعد مايسوه فلسين، لأن يهرب منه رأس المال، وتبتعد عنه الدول والمجتمعات المتقدمة، ومحد يتعامل وياه تعامل مال أوادم، ويزيد
لطمع بيه ويستغله الرايح والجاي، وينجرون أهله بالتدريج الى الاكتئاب واليأس ومن ثم يتوجهون للعيش بعقل الماضي، والادهىمن هذا وذاك يبدي داخلهم الانحراف بالفكر والأخلاق، وهذا اليدا نشوفه اليوم وسط مجتمعنا:انحراف سريع وقوي وابتعاد عن الواقع حد الكفر لمن يطلعون جماعة القربان الى يرون بالإمام علي (ع) إلها، وأصحاب القضيةالي يعلنون نيتهم مبايعة السيد الصدر على انه الامام المهدي،وگبلهم إجوي جماعة جند السماء، ولمن واحد يسمي نفسه المولىويدعي جبريل نزل عليه، والأئمة تزوره يوميه وعنده شعره منمحاسن الامام.المصيبة كل هاي دا تطلع من وسط الدين ومن جنوب البلاد،وهناك تلگه من يبايع ويأيد ويصدگ ويركض ويه اليركضون،والمصيبة الأكبر راح يظلون يركضون تايهين الى أن تجي قوةعاقلة من الدين، أو السياسة ترجعهم يعيشون زمانهم مو مثل ماعاشوا أجدادهم قبل آلاف السنين.