شفت بلاد السند والهند ما شفت شرطي وهو بالواجب لازمتلفون موبايل ومْرَكِزْ على شاشته وأصابعه تتحرك يبين دا يچوت
91ويه أحد. ردت أسئلة گلي انت وربعك الي ملتهين بالموبايلاتاشلون تلزمون المجرم الي يمر من يمكم، شنو تشموه شم. بسالحقيقة ترددت حتى لا أسويلي مشكلة.وَافتريت عكة ومكة ما لگيت جندي واگف بنقطة حراسةعسكرية لازم الموبايل وما يشيل عينه من عليه، متونس علىهاي الصور والافلام الزينه، والحقيقة من أولها ترددت أسئلةاشلون راح يدافع عن نقطة الحراسة إذا هاجمهم إرهابي، لأن مابيَّ حيل لأي مشكلة.ولمن حچيت هاي الصورة باستغراب الى صاحبي، ضحكورد علي وگال ليش هي حسبة الموبايل بس عند الشرطيوالجندي، لا ما شاء الله صارت عامة، واليوم هو طلع يشتريمخضّرْ من واحد بمنطقته ماخذ الرصيف واشويه من الشارعوفاتح بسطية، ويگول مِلهَ أول كيس خيار وخلاه على الميزانوصاحبه گاعد على صفحه وبيده الموبايل، أخذ الكيس الثانيبرتقال والثالث طماطة وهو على گعدته.أخيراً هو الي صاحه دا يوزن ويسوي الحساب اجه يمشي علىكيفه وهم يباوع بالموبايل.سأله هذي البسطية الك. جاوبه: لا هو صانع بيها.گله قيَّمْ الرگاع من ديرة عفچ.رد عليه بعصبية: ليش عود.گله لا ماكو شي بس مثل ينگال.