عدنا بأيام زمان الجوعي إلي ينتخم من الأكل بالعزايم والفواتح ماعنده حل سريع يوخر الوغف من على گلبه، غير يزَوِعْ أجلكم الله حتى يذب الزايد، بعدها يگول أفَيش ربي، ويجوز يگوم يحسب حساب معدته بالعزايم الجاية.وعند الشرابة مال گبل هم چان المچعوم وما شايف من ياخذهالشرب ويثگل زايد بگعدة أصلاً بلاش، ويشوفه صاحبة گام يتطوطح، ويمشخط بالحچي، يوديه على صفحة، يخليه يزوع كل
المزات، ومن يتأكد فرغت معدته زين، يحط راسه جوه حنفيةالمي بلكت يصحى، ويذكره ثاني يوم بسالفته حتى لا يكررهابالجايات، والا بعد محد يجيبه بأي گعده من الگعدات.وهناك كثير من الأمثله، على المشوهين والمشگوفين والي ماشايفين، رباط السالفة، هذولة كثروا بمجتمعنا بعد التغيير وصارعدهم تخمة فلوس من وره الفساد والهبات، والأراضي،والخاوات، وتعدد الرواتب والمقامات، وهاي التخمة صار الهاوقع وتأثير على السياسة وإدارة شؤون البلاد، وصار الها قدرةعلى تغيير الطباع والعادات والأخلاق وصار بقائها واستمرارأصحابها خطر، وإعاقة لمشاريع الاصلاح، والحل الوحيد للخلاص منها ظاهرة ومن أثرها، وشرها هو أن تجيب الحكومةحسب القانون والأصول أصحابها المتخومين وتگعدهم بالسرةواحد وره واحد، وتزوعهم كل الفلوس الزايدة.ترجعهم على الحديدة اشلون چانوا گاعدين.غير هيج ما راح يرجعون فلس واحد، ولا يمكن أن ينتهي شرهم ويتوقفون، لأنهم إتشيطنوا، وگاموا يلعبون ويهَ إبليس چقهَ شبر.