الاعلام مالنا بهذا الوكت وبشكل عام، ووسائل التواصلالاجتماعي بشكل خاص، خَلَتْ كل واحد من عدنا بالعراق، قريبچان، أو بعيد، گاعد بالمدينة أو ساكن الچول صار إعلامي،يحچي بكيفهَ ويصَرح بكيفهَ وينظّرْ بكيفه، من دون حسابوإكتاب، وخلتنه تايهين ما نعرف الصدگ من الچذب، وكل ساعه
نسمع النا احچاية، خاصة من تحمه الحديدة وتتعقد الأحوال، فمثلاًوطول سنين الإرهاب چنه نسمع وبشكل يومي وكل ساع:طبوا الجماعة للمصفى وطلعوا من المصفى.دخلت المليشيات للصينية وذبحت السنة.خشوا الإرهابيين لمدينة الحرية، وذبحوا الشيعة.طگت عبوة بالمدينة، وانفجرت أخرى بسوگ المسگف يم حليمة،وعلى هالديدان يحميدان.وطبعاً الي يقراها من يمه يثور وحگه يگوم يسب ويشتم، وبعد ينتطلع السالفه چذب مثل ما طلعت سالفة الشاب المريض عقلياًب مدينة الحرية لمن لزم تفگته وبلش بالناس كتل، سووه أهل الفيس صاحب قضية، وتاليها المسكين من كتلته الشرطة وإنطاكم عمره،ما خلص راحوا يدزون بهاي الأفلام الملفقة عنه، ويحورون على كيفهم حتى بس يحصلون على لايكات، ويشيّشون الناس اليحچايه تجيبهم وحچايه توديهم، ما يدرون أكو من يدفع بينا حتىكل واحد من عدنا يشَتِم الگباله، ويريد يرجعنه على جني عامالأول.