بكل سنة وبمناسبة عاشور، تطلع النا مشكلة الشمر، أو الي يمثلالشمر بالسبايات، وبذيچ السنة بمدينة الصدر، وبوحده منالسبايات هجم فد واحد بالسيف على الشمر وهو مندمج بتمثيل
دور الذبح، چان كتله نحراً، لو ما يجون جهاز مكافحة الإرهاب،ويخصلوه.وگبل چم سنة وبمدينة غماس راح الشمر المسكين فطيس، حتىما لحگوا ينقلوه للمستشفى، لمن واحد من الموجودين، انفعل منالمشهد الي خله بيه الشمر سيفة على رگبة وحدة من النسوان،وهذا الواحد گبل جر مسدسة وبطلقة وحدة أردى الشمر قتيل وهولا اله صوچ ولا ذنب.يبين من هاي المشاهد وغيرها ان الانفعال الي يحرك البعض للتعبير عن غضبهم بالهجوم على الشمر ومحاولة ايذاءه أو قتلهم و جديدة، لأن أتذكر زين من چنة ازغار بقرية الجمجمة بالحلةكنه نركض وره هادي العداي الله يرحمه إلي هو يمثل الشمربعشرة عاشور كل سنة، وكنه نضربه بالحجار واحنه مكيفين،وكاننا مشاركين بالواقعة، وفد مره طلعت مرة عجوز انفعلت حيل فشلعت طابوگه من واحد من الگبور الي بصفها، وهفت بيه االشمر مالنا بذاك الوكت واجتي بصدره گبل.واهنا ما يهمنا ليش هذا يصير، وليش الناس تنفعل، وليش تعاقب نفسها، وليش وليش، لأن مو وكتها، والجهل واصل للهامة.لكن الي يهمنا فد نوب، لو مكتول شمر مدينة الصدر چان منينعشيرته أخذت الفصل!!!.