واحد ينعى أبوه ويتحسر على أيامه مسألة طبيعية، لأن موت الأبفقدان القدوة وجزء من مشاعر الفخر والسند الي چان منتچي عليه.
وآخر ينعي صديق عزيز حيل طبيعية، لأن الموت بهاي الحالةيطوي صفحة حلوة من التاريخ، ويذكّرْه بحقيقة الموت، وقربالوصول الى السرّهَ الي هو وغيره طابگ عليه.لكن غير الطبيعي أن واحد مهموم ينعي كلية الزراعة بمقاليستحق القراءة عدة مرات، وبعد كل قراءة ينرادله وگفة، لأن الرجل محروگ گلبه فد نوب لمن رجع بينا لسنة (١٩٥٢) تأسيسالكلية على غرار كلية الزراعة بجامعة كالفورنيا، على مساحةأرض في أبو غريب وصلت (٥٥٢) دونم موزع عليها كل ماتحتاجه الزراعة والثروة الحيوانية والتصنيع الزراعي والاقسام الداخلية، وعليها أو وياها ثلث معاهد للزراعة والارشادوالبحوث، في بلد كان محسوب زراعي، وبآخر المقال يگول السيد الهاشمي أشو فجأة إنغلقت الكلية، وانتقلت هي والطب البيطري لموقع جامعة بغداد على مساحة أرض صفت دونمين،وصفت الدراسة العملية للأبقار والأشجار والتكثير والتهجين والمكافحة والتسميد رسم على السبورة.لحد هنا ماكو مشكله والجهل والتجهيل عدهم مو مشكلة.لكن المشكلة بالحچي الي يدور عن نوايا بيع أرض الكلية الىمستثمر من الربع حتى يحولها الى أحياء سكنية.والمشكلة الأكبر استمرار التردي والجهل الى ان يجينه يوم نقرهبيه نعي بغداد أو العراق.