يگول أخونه المصلاوي تِرقَعها من هون تِنفتِق من هون، وهذاينطبق على واقع إدارة حكوماتنا للدولة والمجتمع، فنشوفها وهيتركض دا ترگع فتگ المظاهرات الخاصة بسلم الرواتب مثلاً،انفتگلها فتگ مظاهرات المسيحين، بين جماعة الكاردينال ساكو،وبين مؤيدين الكلداني رئيس مليشيا بابليون.
وبعدها ما حطت رگعه على فتگ البنايات المدرسية، انفتگتلهاافتوگ: المي والزراعة والاحتباس الحراري، وسرطانات غازالبصرة، والمخدرات، والانتحار والطلاگ، غير الفساد الي لحدالآن ما لگتله رگعه تناسبه أب لكل الفتوگ. وعلى هاي الرنهعشنه هاي العشرين سنه الأخيرة، بين الرگعة والفتگ، يستحقعليها عراقنا المسكين أن يسموه أبو الفتوگ.وطبعاً لسياسة الترگيع أسباب هواي أهمها الجهل، واسنادالمناصب لاشخاص أصغر من متطلبات المنصب، والتعامل معالمشاكل بطريقة الترضية ورفع المظلومية، وحساب الأصواتبكل انتخابات، ونسيان القدرة والكفاءة، والتأثير، والتحسب لليومالأسود.والسبب الأكبر الي سوه الفتگ الأكبر مسألة التعيين بدوائر الدولةبطريقة الحشر، بحيث گامت الحكومة تجيب وتزيد بعدد الموظفينوالشهداء والمفصولين السياسين والرفحاوين، الى أن وصلتالوارد يا دوب يسد الرواتب، ومقادير البوگ والتبذير وشراءالأصوات، وكونت واقع أعوج إذا ما تجي حكومات تنطي الخبزلخبازته وتفكر بعيد، راح نظل العمر كله نطلع من مصيبه ونخش بمصيبة، ويظل الفتگ ما يخيّطهَ لا المصلاوي، ولا الحمزة أبو حزامين.