أمس وبگعدة جمعت عراقيين يتذكرون أيام گبل، وطبعاً همه وغيرهم كلما ياخذهم العمر ويضيمهم الضيم يتذكرون، وكانبالگعدة دكتور سوري هم ضايمه الضيم، وجر النقاش للمناسبات الدينية، فسأل: عجب إنتو العراقيين أغلب مناسباتكم حزن وحتى بأيام الفرح هم تحزنون كأنكم تعاقبون نفسكم وتلوموها، وتجلدوها باللطم على شي إنتم ما مسويه؟
جاوبه طويرجاوي شقندحي: غير من وراكم إنتم الي سويتواواقعة كربلاء. رد عليه بجد وگال: آني بالأصل علوي وأتعاطفوية الموضوع، وقريت هواي عن الواقعة ومصيبة الامامالحسين، ومؤمن أن ذكراها عظيمة، وتستحق التخليد، لكن ليشما تبدلون طريقتكم بالتخليد الي أصلها عقاب، بأخرى تبقيالواقعة خالده بعقول المسلمين وغير المسلمين. رد عليه: بلهإشلوون؟.فعدل گعدته وگال: باستذكار الواقعة بطريقة الخطابة والنقاشحتى تطلعون بعبر جديده تبقيها درس للأجيال. تحزنون باليوم اليصارت بيه وبس، وبحزنكم توگفون گدام بعضكم، وتسألون ليش صارت وإشلون بعد ما تصير، حتى يكون للحزن قيمه. تنطون فلوس الأكل ثواب لفقرائكم، حتى تخلوهم يعيشون بعفه،ويتذكرون عظمة الحسين باستمرار. تبنون بفلوس المواكب مدارس تعلمون بيها ولدكم حتى يمشون على الطريق الي مشه عليه الامام من صدگ. تتصرفون بتحضر يناسب الزمن، وماتفتحون السماعات كل الوكت دا تحچي بس بالموضوع، حتى يگولون عليكم أمة عظيمة گول وفعل. وختم حديثة وگال: أكيدأكو ناس ما راح ترضه على هالحجي، لأن قسم منهم فاهمين الموضوع غلط، وقسم يتاجرون بيه.