بالليل اتصل صديق من عين كاوة باربيل، وگال قريت حچاية عن مدير المدرسة أبو الخمسة وعشرين، وتره مو بس عدكم ببغدادأكو هيچ مدراء فاسدين، عدنه بالاقليم مدراء أفسد، بس فساده ممستنگاه على ثگيل، مو مثل الي عدكم على البارد خفيف،
والشغلة الي يفضها مديركم بنوط أحمر، ما تفض عدنه الا بمليون وفوگ. ومن گتله اشلوووون، گال اسمع زين وخليك ساكت لاتقاطعني الى أن أكمل للأخير، وبده يحچي وگال:عدنه بگل أربيل مدرستين إعدادية أهليه، وحده من هاي المدرستين بعين كاوه، ومديرها صياد من هذا الزين، ما يجيعلى الزوري، ولا يتقرب من الشگنگ، ولا يتحارش بأبوالزمير، يروح على الطلاب الي أصلهم من خارج الإقليم، ويبدي يذبلهم لگط قبل الدخول للامتحانات الوزارية.متفق ويه مدرسين يشوفون منو منهم درجاته على الحافة يبدي يساوم أهله، على دروس خصوصية بذيچ المادة، على كل درس مليون، والي يدفع ينطيه الدرجة الي تضمن عبور جسر الدخول للامتحان الوزاري.والي ما يدفع يخليله درجه يْتَنْحِرْ بيها ذيچ السنة.وگف صاحبنا عن الكلام اشويه أخذ نفس، ورجع يگول:الي عنده شك، ويريد يتأكد من الحچي خلي يروح يسأل الطلابعن المدير وخلي يشوف سيارته، ما شاء الله يصل سعرها حوالي تسع شدات، وخلي يتابع وضعه بالسنة يسافر عدة مرات، دايتفرج على لعبات الطوبة الاوربية، وهو بالأصل كحيان.