الأب والأم يباوعون على ولدهم بعين الچبيرة، ينتظرون منهميكبرون ويدخلون مدرسة ويتفوقون بدراستهم، وبأخلاقهم حتىيفتخرون بيهم، ويتفاخرون مع أنفسهم، وبين القريبين منهم علىأنهم تعبوا وربوا، وحصلوا على النتيجة الي يردون ويتأملون،
ونظريات التعلم الحديثة أكدت على مكافئة التفوق على طوللتعزيز هذا السلوك المتميز، وتكوين علاقة حب ومودة معالمدرسة والمدرس والمدير، علاقة إيجابية تساعد على الاستمراربالتفوق، ونتيجتها صار نظام الاعفاء من الامتحانات النهائيةللمتفوقين.أم أمير، أم وفيّة، تعبت ويه ابنها هاي السنة، وبآخرها جاها أميرفرحان يركض من المدرسة للبيت، دا يبشرها بقرار المدرسةاعفاءه بكل الدروس، ومن كثر ما فرحان جرها من إيدها حتىتروح وياه يستلمون الشهادة سوه، أكيد كان في باله يفرحها،وراحت وياه على طول، وهي بالطريق گالت ويه نفسها أكيد هسه المدرسة محتفلة، ومحضره هدايا للمعفيين، تقديراً لجهودهم وتعبأهلهم وياهم، لكنها لگت إيدها والگاع كلشي ماكو، بس المدير مگنزع وحده بغرفته وموگف إبنه بالباب، يساوم الأم أو الأب اليجاين فرحانين ما ينطيهم الشهادة إلا بعد ما يدفع واحدهم الخمسةوعشرين ألف، وللاستخفاف وقذارة التعامل لهذا المدير، يخاطب المقابل: عبر الأحمر، تره هذا إعفاء مو شقه، وكأنه حاسب الاعفاء بضاعه يبيعها للطلاب، وبمخاطبته هاي سلب كل الفرحةونقض كل نظريات التعزيز بالتعلم، وبنفس الوكت خلق آراءبالضد من الإدارة والتعليم وشوه صورة الوطن بعقل الطلابالمساكين.