يگولون بس الي يدرسون بإيران دراسات عليا للماجستير والدكتوراه بحدود السبعين ألف طالب، وياريتهم يدرسون بالجامعات الإيرانية الحكومية الي گدرت تحافظ على رصانتها العلمية لحد الآن، لكنهم توزعوا على كليات أهلية لگف، والي قسم
منها دكاكين فتحت لحساب الغشمة من أهل العراق، مثل لبنان اليطلعت ريحة شهادات كلياتها الأهلية أطگع من شهادات إيران.ما ندري حكوماتنا الوطنية التقدمية ليش مغلسه على الموضوع،وما وحده منهن گالت هذا خطر على الأمن القومي الفكري للعراق، وبادرت بوضع حد لآثاره كنوع من التجهيل .بس تدرون يا لاجين الخير، التجهيل مسألة مو جديدة، بدت لمنحكومة الثورة سنة (١٩٥٨) أنطت مكرمة لكل الراسبين ينجحونبزحف، وخلت العالم يسحب اعترافه بشهادتنا، وخلت كمالتحصيل يتدهور، وخلتنا ندهوّر وياه بكل المجالات.وتدرون الي يجري بالعراق بهذا الوكت هو استمرار لخطوات التجهيل مال ذاك الوكت، تنفذه حكومات تؤمن بالزحف والتزحيف، بحيث سوتْ الشهادة مزاد، الي ما ينجح بالدور الأولعنده الثاني، ومن يسقط يسووله الثالث، لأن النجاح عدهم ثواب،وبسببهم تساوت بديرتنا الگرعة وأم الشعر وانخبط الزين بالشين،وانتهت المنافسة الي تخلق الزين، والشهادة صارت بفلسين،ومعلومات ماجستير كلياتنا الأهلية وكليات لبنان وإيران وأفغانستان صارت ما تعادل الثانوية مالتنا بالخمسينات، وصرنه عاگبين ليورة مثل العرجة من بنات نعش.