الحجي بعد الصلاة بالجامع رفع ايديه فوگ وصار يناجي ربه،ويگول ربي لا تخسفها بينه، ارحم عبادك الي راحت الرحمة منگلوبهم. بصفه واحد جاي للجامع أول مره، أفندي، يبين ما يعرفالحجي، فسأله ليش حجي هذا التشاؤم، تره الدنيا بعدها بخير.رد عليه عمي يا خير، قبل رمضان بيومين گاعد بالگهوة اليبالقطاع مالنا بالمدينة وكت الظهر، دا أشرب چاي والجگارةبيدي، وما اسمع غير حس العياط.كل الگاعدين على التخوت وگفوا على حيلهم وآني وياهم،ويصيحون يمعودين شكو. وتبين اثنين من صناع الگهوة من أهلالمنطقة، يضربون بعامل بنغالي ويگلوله راح تگطع رزقنه. وهوخطية بس يشگف وصاير عبالك جريذي مبلل.أبو الگهوة ما كان موجود، وآني معميل قديم فركضت عليهم،وصحت بعصبية ولكم انتم تعرفوه مو هذا غريب اشلون يگطعرزقكم.رد واحد منهم وگال منعول الوالدين من يجي الصبح للگهوةالساعة سبعه لغاية السبعة بالليل مثل مكوك الحايچ ما يتوقف.زين ما تتعب ما تكل، ما تمل بس تشتغل، مكينه خوما مكينه.جاوبته عمي وين الغلط. رد صاحبه، حجي شنو وين الغلط موراح يعم علينا احنا ما نگدر نجاريه.سألتهم عجب مو انتو شباب، ليش ما تجاروه وتحللون خبزتكم.ردوا سويه، وليش نجاريه، ونصير مثله شنو ما عدنه عقل، واللهالعظيم ما راح نعوفه الا يعوف الشغل.هزيت ايدي، وآني طالع من الگهوة، لا هواي راح ينبني البلد.