الموضوع الأكيد مثل ما يگولون، هو ان العملية السياسيةوأساليب إدارتها ونتائجها في العراق الحالي تحيّر الي ما يتحيّر.مثل بسيط ناخذه من المظاهرات الي طلعت من اسنين ومازالت تطلع بين حين وحين. والي يطلعون بيها يگولون ما لازمالحال يبقى على نفس الحال، وخطية ما يدرون ان النتيجة دائمايرجع الحال أنگس من الأول وما يجي علـ البال، لأن أكثرهم مايدرون بتعقيدات السياسة والاعيبها حتى نوبات من الصعبفهمها، فمثلاً الي يطلعون مظاهرات وهمه أكثرهم من الشبابوگلبهم محروگ على العراق وأهله، وهمه فعلاً يريدون يغيّرونالحال الى احنه عليه، لكن شوفوا النتيجة ودوروا على الييحصدها، راح تشوفون هو أن الأحزاب والكتل السياسية هي اليتحصد الحاصل، يعني يچد أبو كلاش وياكل أبو الچزمه... گولوااشلون؟.شوفوا كل ما تطلع مظاهرات وبعض أحزابنا العتيدة أو قادةهاي الأحزاب يشوفون الناس متفاعله وياها، نلگة فد حزب منهاي الأحزاب الچبيرة يدز ربعه يتظاهرون ويه المتظاهرين،واهنا نسأل انتم عليمن تتظاهرون مو انتو مشاركين بالحكموعدكم حصه مو قليلة من الوزراء والوكلاء والسفراء والمدراء،معقولة تتظاهرون على نفسكم خو صلحوا الحال من يمكموفضونه، لو تريدون تاخذون الحاصل وتدوسون على غيركم.والله يا جماعة حيرة تخلي الواحد يطلع من طوره.ومع هذا الواحد يگول جم دوب نبقى على هذا الحال، والىمتى يتحكمون بينه كم واحد ما تعرف منين جايين وليوينرايحين.