ما يختلفون اثنين عرب كانوا أم أكراد ان الخراب بالعراق بدأ منالإدارة، وهاي قصتها قصة قديمة بدت من تسيس المناصب،واختيار حزبيين ثوريين لملئها خاصة من درجة مدير عاموفوگ. والربع من إجوي تالي، زادوا عيارها چم كيلو خراب منأضافوا متدينين سياسيين لمعايير الاختيار، وابتكروا الإدارةبالوكالة، واحتكروا الاختيار الها، والتنسيب لكل درجاتها،
والتثبيت على كراسيها الهم فقط كحق نضالي مشروع، وأضافوا المظلومية حق آخر لا يقبل النقاش، وبعد زادوا العيار كيلواتلمن وسعوا عدد الدرجات والمديريات أضعاف وأضعاف حتىتكفيهم، وچماله بعدهم يركضون ويصيحون هل من مزيد،والمزيد وصلوا عدد المدراء العامين حسب ما يگولون (٣٢٢٥)والمستشارين بالدرجات الخاصة (٣١٥٥) ووكلاء الوزاراتومن بدرجتهم بالمئات وبدرجة وزير بالعشرات، أما إذا إجيتللجيش والشرطة وبديت تحسب على أساس الوزن بالكيلواتفراح تشوف رتب بس الى وصلوا فريق همه بالمئات وأكوإحصائيات طلعت تگول عدد الفرقاء بالعراق أكثر من مجموع الفرقاء بكل جيوش العالم، والألوية ما ينعدون وكل هذا العددوفوگاه الجايين من جبهة الدمج السياسي هم يريدون يوصلونألوية وفرقاء.يگولون الحكومة تريد تصلح الإدارة، وسوت معايير للاختيار ماتدري كل الحكومات الي قبلها حچت نفس الحچي، وأخطأت نفس الخطأ، خطية ما تدري أن الإصلاح يبدأ من:تقليص العدد، وتفعيل مجلس الخدمة، وإيقاف الترقية الگوتر هوالارتزاق، والحد من تأثير الأحزاب والمليشيات، والاستغفار منالله قبل الغرغرة.