كون نفتهم هسه الملازم أحمد الي كتل هشام الهاشمي الله يرحمهبرحمته الواسعة، صدگ حكموه بالاعدام شنقاً حتى الموت، لأنقبل فترة وزارة العدل أقسمت يمين يهد الحيل، وگالت تره ماموجود بسجوننا أبداً، ولا احنه شايفيه.
واذا چان هذا الحكم صدگ، وعلى الأغلب صدگ لأن الربعبالأصل متدينيين، وأقل واحد بيهم رايح للحج فد مرتين. لعد ليشچانوا ضاميه، وعن العين خافيه؟ ويا جهة هاي الي چانتضامته؟ أكيد قوية، وأقوى من مؤسسات الدولة بحيث گدرتتضمه كل هاي الفترة، وأكيد هي الي انطت أمر الاغتيال، وإذاهيچي الحچي خوفنا لا تروح تضمه بعد صدور الحكم، أو تلگيلهدرب الصد ما رد وتصفي عليه المي.ومع هذا علويش نستعجل واحنا ما دارين راح يتنفذ الحكم لو يأخذدرب الاستئناف، والتسويف، ويستمر الحال على حاله چم سنهالى أن يضيع دم المگرود بين القبائل والأقوام.واحد من المتابعين يگول على الرغم من ان القضاء أدى الدورالي عليه بشكل صحيح، وحكم بما يرضي الله وعبادة الصالحين،ومع هذا الفار دا يلعب بعبي وأريد أسأل:منو ذوله الى چانوا ويه أبو شهاب من نفذ عملية الاغتيال؟، وينصاروا أشو محد جابهم بالطاري؟ ولا حچوا عن الجهة الي طلبتمنه ينفذ بذاك الليل؟ أسئلة إذا ما يجاوبون عليها بشكل واضح وصريح راح يبقى الفار يلعب بالعب، ويبقى الشك مالي الگلوب.