گبل چم سنة أو بركضة الفساد السياسي، چانت الگلوبمو قوية،ولمن فاسد ينعرف او ينكمش، يغيب عن الساحة لو ينجلط وبعد ماتصيرله چارة، مثل أبو حميد الي بضربة وحدة، وبعقد واحدا نفتحتله بأول سنين الديمقراطية كل أبواب السما قبل ليلة القدربيومين، وإجته خوش فلوس، وهو هم عنده خوش عقل اقتصادي
وخبرة متراكمه من شغلته الأولى (عتاگ)، فما چذب خبر، خلهَإفلوسهَ على فلوس ربعهَ العتاگة، وسَوُولهم بنك، وصار أبو حميدالرئس، بدأ أخونهَ يتحايل وصار يشتري عقارات للبنگ، يَخليهاباسم ولدهَ ومرته، لأن القانون ما يقبل للبنگ يستثمر بالعقارلصالحه.وطبعا گام ينطيهم قروض بالمليارات، ولمن صار الاستحقاق،المرة والولد تعفرتوا عليه، راد منهم يسددون ما سددوا، طلبمنهم يبيعون قسم من الأملاك ما باعوا، گلولهَ گطنه وشيلها منأذنك، هاي مالاتنه وحللانه، يعني الولد الفاسدين ضربوا الأبالفاسد بوري فساد معدّلْ، المسكين ما تَحمل هذا الوفاء الفاسد،ولأن أعصابه مو قويه انجلط على طول.لكن وبعد عشر اسنين من هاي الدگة، أشو السيد زهير واللواء ضياء من كمشوهم بالجرم المشهود ما اهتزلهم جفن، ولمنطلعوهم يفترون دا يلمون الدين الي عليهم، ما تأثروا ولا گلبهمزادت دگاته، ومن سألت صديق نفساني لزيادة الخير خيرين:أگلك ليش؟ گال يبين والله أعلم أن الجهاز العصبي للفاسدين تطوربالعراق العظيم مع تطور أشكال الفساد، وصارت عندة مناعةضد الجلطات النفسية والاكتئاب، گتله إذا هذا هو الي دا يصيرفراح نقبض فلوسنا من دبش.