الدولة العراقية طوال العشرين سنة بكل التقييمات الي تجري تطلع نتيجتها رچيچة وعاگبة، وبكل گعده أهلها يندبون الحظ ويگولون وين چنه ووين صرنه، وليش گمنه نمشي وره الدولالي چانت تمشي ورانه، ما يدرون لمن اشويّة گشمندية يطبونعلى مدير المدرسة يضربوه، ويندارون على المدرس ينعنعوه،نتيجتها ومهما كان السبب تخريب العملية التربوية، وتدمير مهنية
التدريس، ودفع الطلاب للفلتان، وجعل الدولة بعين أهلها ما تسوهقران.ولمن مره عرمه تعتدي على ضابط مرور بالشارع، مهما كانالغلط، محصلتها ما تبقى قيمة لرجل المرور الي يمثل سلطةالدولة، ولا تبقى للدولة مهابة وتقدير.ولمن طبيب يسوي عملية لمريض ويموت المريض مو بسببه،ويجي الشيخ ويه مجموعة هتلية يگاومون الطبيب ويكتبون علىبيته مطلوب عشائرياً، معناتها الأطباء راح يخافون، والزينين يهاجرون، ومعناتها يمرض المجتمع والدولة.ولمن الچبير يسرق ويخون وعنه يسكتون، وبالزغير يچلبون أكيدالدولة تضعف وتصير بعين أهلها إزغيّره.ولمن يجيبون ويفتحون كليات أهلية بدون رقابة علمية راح يخرجون آلاف المهندسن والأطباء والحقوقين والقضاةوالفيزياويين الجهلة، يخربون المجتمع والدولة.مثل هاي السوالف الماصخة هواي شفناها بهايي العشرين سنة،هدمت سلطة الدولة العسكرية والأمنية والعلمية والصحيةوالإدارية والمالية والدينية بسببها وفشل أهل السياسة تردىالأداء والإخلاص وقل الإنتاج، واختلت المشاعر الوطنية، عوامل أفسدت المجتمع وأضعفت الدولة، تدرون لوما تدرون.