من تفضلوا علينا الامريكان ورجعوا اسم مطارنا الدولي منصدام الى بغداد، فرحنا وبليلتها حلمنا بتوسعة المطار، وبقيامالحكومة باكمال المراحل المتبقية من بناءه. وبعد عشرين سنة منهذا الحلم بمطار يليق بالعراق، فزينه من النوم، ولن المطار علىحاله، وراجع ليوره مثل بول البعير، ومن القهر على بغدادوالمطار رجعنه نحلم على گدنه بتواليتات للمطار ما يطوف بمراحيضها الخنس بوكت الشتا، وبطريقة تقلل من وگفتنا بالسرهحتى نطمغ للدخول، وأن توصل جنطنا بأقل من ساعة لمن تنزل
طيارتين بنفس الوكت، وما ينزلونا بساحة فرناس نحودل بالجنط وتشمنه الچلاب وتبطل الوضوء. وبدينه بالعشرين سنة الثانية،قسم من الي چانوا يحلمون ماتوا، وقسم كبروا بالعمر وبطلوا هسهم للسفر، وقسم بزعوا من تكرار الأحلام، ولن الله سبحانه وتعالى وبليلة عيد رمضاني مجيد، عطف علينا واستجاب لدعواتنا بالصلاة، وحققلنه واحد من ذيچ الأحلام انفتح بيها طريق المطار وانتهى عهد الچلاب، لكن خوفنه لا تنتهي العشرين الثانية ويبقى الحال هو الحال لأن الربع ما يهمهم تطوير المطار، ولاراحة مسافر وسمعة بلد، همهم يروحون للجنه، يحافظون على قوة دفعهم للوصول الى الجنة من خلال بوابة المطار، لذلك تقاسمت مليشياتهم كأدوات انتقال الى الجنة السيطرة على المطار،حسب الاستحقاق الانتخابي لأهل الجنة، فالخدمات، للحبايب،والأمن للمصايب، والاداريات للگرايب وهكذا نحمد الله على هذاالتقاسم العادل، ونحمده أنهم أبقوا قاعات المسافرين الثلاثة لهذا المطار على أوضاعها وأسمائها القديمة لحد الآن (بابل ونينوى وسامراء)، وما أعادوا تقسيمها وتمسيتها حسب الطوائف والأقوام.