الحمد لله خلصت عطلة العيد يوم الاثنين وداوموا الموظفين يومالثلاثاء، والحمد لله گدرت الدولة توحد أمر المسلمين وتتلافهالاختلاف الي صار بموعد حلول العيد ولوّ الطرفين صاموا نفس اليوم، والحمد لله العطلة حلت كل إشكالات الخلاف والاختلاف،بس لو الله سبحانه وتعالى ناعم علينه بمطرة قوية بعد عطلة العيد حتى تنطينه الحكومة عطلة، نطبگها ويه الجمعة والسبت، چاناجتي على الگدر وصارت تمام التمام.
لأن ومثل ما تدرون عدنه إنتاج زايد بكلشي، يغطي حاجتنا،وترسنه بيه المخازن الاستراتيجية للدولة، وغطينه التصدير لكلدول المنطقة والأبعد منها، فبعد علويش ننتج ونزيد الإنتاج، خومانذب الزايد بالشط.ثم لا تنسون تره انتاج عاملنا وموظفنا ومعلمنا وشرطينا، أعلىمن الألماني، والكوري وأهل الصين، لذلك نستحق نطبگ عطلةوعطلة، ونطلب منها المزيد. حتى نشوف دربنه، بس شغل منالصبح لليل، والله شنو دا نبني وطن، هسة شيصير، إذا تأخرالبنيان فد ثلاثين، أربعين سنة، خوما راح تنگلب الدنيا.وشيصير إذا تعطلت معاملة شهيد چم شهر، وتأخرت معاملةجريح چم سنة.وشيصير أذا طافت المجاري چم أسبوع.ليش هي الدنيا طايره خوما طايره.وحتى تكمل الفرحة عدنه عتب إزغير على الحكومة، نگلها منتنطين عطله يرحم أبوك لا تگوليها بعد الساعة (١٢) بالليل، موتدرين بينا ننام من وكت من گد التعب طول النهار.