إذا (١٦٣) ألف متجاوز على رواتب الرعاية الاجتماعيةاكتشفوهم سنة (٢٠٢٣) حسب حچي الوزير، لعد اشگد أكو بعدما لاگيهم ولا مطلعيهم من كوام الزبالة الاجتماعية بهذا البلاد اليمليان زبايل خطأ وتزوير.. المشكلة طلعوا أغلبهم موظفينبالدولة، ياخذون رواتب من دوائرهم ورواتب من الرعاية يعني:ذوله الموظفين كلهم مو بس مزورين أوراق رسمية حتى يثبتون بيها عاطلين وفقراء، ما گادرين يعملون دا يعيشون، وانما طلعلوا
بجوگتهم وبلا استثناء كل واحد منهم باگ حق مواطن آخر عاطلعن العمل ما لاگي مورد يعيش منه مثل ما تعيش الناس، وسلبحق مره عجوز گرگمه ما گادرة تطلع من بيتها حتى تشكيعوزها، وأخذ حق معوّقْ ما بيه حيل يگوم من مكانه، ولا عندهالقدرة يشكي همه للمسؤول ويگول تره آني جواعان.ويعني أكو گدام كل حرامي چذاب، موظف بالرعاية قبض منهحتى يْمَشي معاملته، وهو عارف بيه مزور وچذاب، وأكو يم كلمزوّر، مزوّر لبطاقة وهوية، وآخر مزوّر لتقرير طبي واصابه،وأكو وسيط يدَلِيّ الچذاب عالمزور، وآخر يقدمه للموظف الييقبل التزوير، وعلى هاي الرنه تجر عملية الچذب والتزوير وخيانة الأمانة، رقم إذا واحد يتابعه راح يعرف حجم مزبلة منمزابل الخطأ والتجاوز الي ترستْ البلاد..الشي الزين گالواكشفناهم وراح نزوعهم الي باگوه، لكن الي يخوف لا يروح يگولون عليهم چانوا مظلومين، وچانت فلوس الدولة سايبه،وتطمطم قضيتهم مثل تزوير الشهادات، وسرقات القرن والاتاوات، وتنضاف مزبلة خطأ على باقي المزابل المنتشرة بالبلاد.