ربعنه يحيّرون الي ما يحتار، حيرونه سنة (٢٠٢١) لمن احتجواعلى حفل غنائي لمحمد رمضان، وقطعوا طريق مدينة السندبادحتى لا يسوي الحفل الي جاي على موده ومتعاقد عليه، ومااكتفوا بالاحتجاج، زادوا العيار اشوية وجابوا متدينين بكاملالتجهيزات، فرشوا سجاجيدهم على التبليط گدام باب المدينةالسياحية وبدوا يصلون ويندعون، وعادوا صلاتهم أكثر من مرة
حتى لا يصير الحفل وتفسد أخلاق ولدهم وبناتهم المتقين، وماسمعوا كلام أجدادهم الي گالوا الراس الي ما بيه كيِفْ، حلالقطعه بالسيف. وحيرونة أكثر يوم العيد الي إجتي بيه الفنانةالحلوة نانسي عجرم وأحيت حفلها ببغداد، أشو لا أحد احتج، ولاماحود حچة وگال حرام، ولا سمعنة أو شفنه فد واحد فرشسجادته وصلى طول ما هي تغني على المسرح بكل أناقة وجمال.ما ندري واحد من المحتارين يگول يمكن إحتجوا على محمدرمضان لأنه أسمر مجعمر، وسكتوا على نانسي لأنها بيضه خلقةوأخلاق، وآخر گال يابه الاحتجاج على محمد لأن بفعالياته الفنيةيطلع صدرة وهذا إغواء ينحسب حرام، والثالث گال ليشتروحون بعيد مو نانسي چانت مطلعه رجلها من الطول للطول،وليش ياهو أكثر غواية صدر الرجل لو رجلين النسوان، ثمالشيطان وين لابد يم الصدر لو بين الرجلن؟ والرابع كان أكثرجرأة، گال بابه تره الربع الي يحسبون نفسهم على الدين، ودخلواالسياسة من باب الدين، صايرين مقاولين يتاجرون بالدينيستخدموه للكسب اشوكت ما يريدون، ويبيّنْ مقاول نانسيشاركهم بالربح فعافوا الصلاة ولغوا الاحتجاج.